موقع القبابنة لوحة تحكم العضو البحث تواصل مع الإدارة  




العودة   منتديات القبابنة الأقسام الخاصة سوالف الطيبين

سوالف الطيبين لروائع القصص في الجزيرة العربية

(( شعر أبي حمزة العامري ))


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-18-2007, 11:16 PM   رقم المشاركة : 1
عضو فعال
 
الصورة الرمزية خيال الغلباء





خيال الغلباء غير متصل

خيال الغلباء is on a distinguished road


 

(( شعر أبي حمزة العامري ))

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام / اعضاء ومتصفحوا منتديات القبابنة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد لقد كثر الاختلاف حول شخصية الشاعر الفارس ابي حمزة العامري رحمه الله وذلك لوجود قصيدتين على نفس الروي والردف والقافية غير قصيدة ابي حمزة العامري الاولى لحميدان الشويعر الخالدي والثانية للغيهبان المري والقول الراجح حول شخصية ابو حمزه العامري ما جاء في مقال لـ داهم العصيمي في جريدة ( اليوم ) يقول داهم العصيمي :

الأخ سالم صليم المشرف على ملحق ( في وهجير ) بجريدة ( اليوم ) الموقرة ردا على ما تفضل به الشاعر سالم بن محمد المري حول ما ورد في موضوع ( تضمين القصيدة الشعبية مفردات من الفصحى ) المنشور في العدد 11346 في ملحق( في وهجير ) يوم الخميس 20 جمادى الأولى 1425 هـ حيث استنكر نسبة بيتي القصيدة الهمزية لأبي حمزة العامري السبيعي مؤكدا إنها لحمد الغيهبان المري يسعدني أن أوضح التالي :

1. الأبيات نسبها لأبي حمزة العامري الأديب الشيخ عبدالله بن خميس في كتابه الشهير : من القائل ؟. الجزء الثالث , صفحة 383 و يمكن العودة لذلك . و قد نقلت لنا بأكثر من رواية عن طريق المشافهة منسوبة لأبي حمزة .

2. الأبيات أوردها لأبي حمزة العامري الأديب عبدالله الحاتم في كتابه ( خيار ما يلتقط من الشعر النبط, الجزء الأول , الطبعة الثالثة 1981 م .صفحة 34 ). كما أورد قصيدة أخرى لأبي حمزة مطلعها

حي المنازل من قادات الاطلالي
من حيث ينقاد سيل الما ليا سالي

سيل البراعيم يوم الدار جامعة
حتى خلت من وشاة السو غفالي

03ذكر الأديب : فهد الربيعان أن ابا حمزة العامري شاعر مجيد من مخضرمي القرن العاشر الهجري و فارس مشهور من سبيع من سلالة عامر قصيدته المشهورة ( التي منها الأبيات الموردة ) لا تخفى مطلعها :

ياخلتي عوجوا بنا الانضائي
نبصر بدار ٍ عذبة الجرعائي

إلى أن قال

من قول ابو حمزة سليل لعامر
خيالها المعروف بالهيجائي

تأبى عن الطمع الزهيد نفوسنا
و فروجنا تأبى عن الفحشائي

04نقل أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري في كتابه ( ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد ) مطلع هذه القصيدة لأبي حمزة عن الأديب عبدا لله الحاتم و زاد ابوعبدالرحمن إنها على بحر الكامل .

5. لم ينسبها أحد للغيهبان إلا ابن فردوس في ديوانه صفحة 283. ( برواية مختلفة التراكيب عما أورد الأخ سالم المري و بأبيات مختلفة أيضا عن قصيدة أبي حمزة مع أن بينهما أكثر من بيت مشترك .

6. للتنبيه فقط فان رواية الأخ الشاعر الفاضل : سالم المري للأبيات فيها بعض الكسور مثلا عجز
البيت إلا نهار ميرادنا الأطوائي ) تستقيم بكونها (إلا بوردتنا على الأطوائي , كما رواها الظاهري )..
أيضا الواو زائدة هنا ( بيضا و مخالطة البياض بصفرة ) . أيضا ( والستر تحت العمامة الصعيائي ) مكسور و التصويب ( و الستر تحت العمّة الصعيائي ), بتشديد الميم يبدو أن القصيدتين الهمزيتين لأبي حمزة العامري و الغيهبان المري مستقلتان و قد تداخلتا بشكل كبير و تبادلتا بعض الأبيات خاصة المشهورة منها و ذلك عبر تكرار الرواية و عدم دقتها بفعل تعاقب الزمن نظرا لاشتباه القافية و شهرتها و البحر المميز . أيضا لأن القصيدة من نفائس الشعر العامي فانه من غير المستغرب جنوح الرواية فيها و تطور التنازع حولها . لك أخي سالم وللجميع تقديري خاصة أخي الشاعر سالم بن محمد المري . ولعل المتأمل بأشعار أبو حمزة يجدها تحتل موقعا وسطا بين الفصحى و العامية في الصيغ الصرفية و التراكيب الإشتقاقية و القواعد النحوية . و نجد كذلك بعض أبياته لا يستقيم وزنها إلا إذا نطقنا مفرداتها نطقا فصيحا . و كذلك نجد في أشعاره الكثير من الألفاظ الفصحى التي لم يستخدمها شعراء النبط من بعده الذين أوغلوا في العامية وزادوا باللحن في الإعراب و الإشتقاق . علاوة على بناءه لقصائده جميعها على بحري البسيط و الرجز نجد بشعره نزرا من الألفاظ الملحونه . والإشتقاقات الخاطئه . علاوة على أن أبو حمزة بنفسه يصف قصيدته إنها نبطية في نهاية قصيدته الدالية حيث يقول ..

الله من بيت و قصيدة شاعر
عند الأمور المعضلات حميدا

كالـدر إلا أنهـا "نبطيـة"
تحلى على التكرير و الترديدا

و يقول الدكتور سعد الصويان بهذا الشأن . "و من الواضح أن التشكل في شعر أبو حمزة وظيفته إيقاعية و ليست نحوية , فالوظائف النحوية التي كانت لحركات الإعراب تلاشت و لم يبق إلا الوظيفة الإيقاعية , أي أننا نضيف التشكيل إلى بعض الكلمات و ننطقها نطقا متفاصحا لإقامة الوزن لا غير , دون تحميل هذه الحركات أي دلالة نحوية , فالحركات هنا ليست حركات إعراب و إنما هي مجرد حركة حرف مقابل ساكن و أي حركة تنتقل خلالها عضلات النطق من ساكن إلى ساكن و ليس النطق و التشكيل هما المقياس الوحيد الذي نحكم به على فصاحة القصيدة أو عاميتها . حينما ندقق في القاموس اللغوي لقصائد أبو حمزة نجد أنها مثلما تحتوي على مفردات فصيحة أندثرت و أختفت من الشعر النبطي في حقبه المتأخره فإنها تحوي على مفردات عامية لا وجود لها في معاجم الفصحى "و لهذا التقارب الشديد في شعر أبي حمزة بين الفصيح و العامي فإنه يمكننا القول أن قصائد "أبو حمزة العامري" هي من أقدم القصائد النبطية التي بحوزة الباحثين و هي لذلك تمثل بداية الموروث الشعري النبطي . إن لم تكن تمثل المرحلة الأولى من مراحل الإنتقال اللغوي من الفصيح إلى العامي . هذا و قد أطلعنا أبو حمزة أيضا من خلال قصائده على اسم زوجته التي هام بحبها و اسمها "أميمة" وهي التي رمى إليها بجل خطاباته الشعرية و الشاهد على مسمى زوجته هو قوله في مطلع قصيدته الدالية :

طرقت أميمٌ و القلاص سجودا
و النجم هاوي كنه العنقـودا

قامت تمشى بين أرجل أنيَقٍ
فيهن من سود الرحال لهودا

واشهر قصائد الفارس الشاعر ابي حمزة العامري رحمه الله على الاطلاق هي الهمزية المنسوبة اليه كما نسبت الى شعراء متاخرين بعده مثل الغيهبان المري وحميدان الشويعر الخالدي و يقول في همزيته

يـــا خـلـتـي عـوجــوا بــنــا الأنـضـائي
= نـبـصــر بــــدارٍ عــذبـــة الـجـرعـائي

دارٍ بكت ربعً ســكـــن في حـيّــهــا
= أوزا بــحــالــي شــوفــهــا و بــكــائي

أودى بــهــا صــفــق الــريــاح و لا بــقــى
= إلا الــرســوم و مــــا يـهـيــض عــزائي

دارٍ لـمـوضــيــة الـجـبــيــن لكــنــهــا
= بــــدرٍ يــفــاوج حــنـــدس الـظـلـمـائي

أو مـشـعـلٍ جـنــح الـدجــى مـــن قـابــسٍ
= أو بــــارقٍ يــوضــي مــــن الـمـنـشـائي

أيمن ضبـيـعـي فـــي دعـاثـيـر الـغـضـا
= مـقـصــد مـغـيــب الـنـجـمـة الـجــوزا ئي

طـلّـت بـهـا عـنـسـي تـــدور و ظـــلّ بـــي
= وجـــدٍ تـوقّــد فــــي كـنـيــن أحـشـائي

مــن بـاكـرٍ حـتـى هـفـت شـمــس الـضـحـى
= لـمـغـيـبـهـا و أقــتــادهــا الـمـمـسـائي

إذا تـبــســم عـــــن ثـنــايــا ذبّـــــل
= كـالـلــؤلــؤ الـمـنــثــور لـلــشــرائي

و ألا كــمــا ضــيــق الـسـحــاب الـهـامــع
= غـــــرٍ غــريـــرٍ جـــــادلٍ نـعـسـائي

هـيـفــا هــنــوفٍ كــاعــبٍ غـطــروفــة
= ٍتــذبــح بـرمـقــة عـيـنـهــا الـنـجـلائي

لــــم تـشـتـكـي رمــــدأ و لا مـصـبـوبــةٍ
= كــــــلا و لا مـشــبــوحــةٍ قـلــبــائي

إلا كـمــا عـيــن الـجــداة مــــن الـمـهــا
= و مـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودا ئي

بـيـضــاء مـقـنّــاة الـبــيــاض بـحــمــرةٍ
= كـالـتـبـر خــالـــط فــضـــةٍ بـيـضـائي

لا بـالـقـصـيـرة بــالــقــوام و لا الـــتـــي
= جــــردا الـعــظــام طـويــلــةٍ نـوقــائي

عـريـبــة الألــفـــاظ غــيـــر قـريــفــةٍ
= مــــن قـومـهــا بــالـــذروة الـعـلـيـائي

أســري لـهـا و الـلـيـل مـــا حـــتّ الـنــدى
= و بـسـاقــتــي ضــــــواريها تــحــدا ئي

مـتـقـلـدٍ صــافــي الـحــديــد الــصـــارم
= وافي الـذبــاب يـنــوض فـــي يـمـنـائي

يقلط بــه القـلـب الجـسـور عـلــى الـعــدا
= نــعــم الـرفــيــق بـلـيـلــةٍ ظـلـمـائي

أيـضــا وحـدبــا فـــي حــزامــي كـنـهــا
= ســــــم الأفـــاعـــي أو زلال الــمــائي

هـمـزتـهـا بالـنـايـفـه مــــن صـابــعــي
= و فــــزت فــزيــز الــجــادل الـكـسـلائي

أنــا أبــو حـمــزة مـــن سـلالــة عـامــر
= خـيّـالــهــا الــمــعــروف بـالـهـيـجـا ئي

و لا ابـيـع حـقــي من الـسـفـاه و لـــو بـقــت
= سـمـامــتــي لـلـنـاظـريــن حــدبــائي

و لــــم تـلـقـنــي يــومـــا أدرّج ضــلّـــع
= أيضا و لا مــــع ثــلـــةٍ مـــــن الشــا ئي

و لــــم تـلـقـنــي إلا عــلـــى يـعـبـوبــة
= نــوطــا الـعـنــان طـويــلــة الـعـلـبـائي

مـــا يـقــدر الـرجــل الـقـصـيـر يـعـنّـهـا
= إلا انه يكون لها على ســنــدا ئي

شـبّـهــت مـنـخـرهـا بكـوكــب عـيــلــمٍ
= فــحّــش عـلـيــه الـمــايــح الــروائي

و أذنــيــن قـلّـطـهـا الـمــعــذر كـنــهــا
= كـافــور عـيـطـا فـــوق جــــارِ الـمـائي

و مــعــارفٍ عــلــى الـتــرايــب كـنّــهــا
= مـشــع الـحـريـر إن جـــالـهــا الـشـرائي

و الـذيــل مـنـهـا مـثــل رايــــح مــزنــةٍ
= شـخـتـور صـيــفٍ هـــل مــنــه الـمـا ئي

و حــوافــرٍ مــثــل الــقـــداح مـكـفّـيــة
= صــــمٍ صـــــلابٍ تــجـــرح الـبـيـدائي

كـالـفــهــد بـــالأوثــــاب إلا أنـــهــــا
= خــلــف الـتـوانــي كـنّــهــا عـرجــا ئي

شـدّيـتــهــا بـحـزامــهــا و أدّبــتــهـــا
= لـيـن أنـهــا جـــت لـــي عـلــى مـجـرا ئي

أنــــا إن لـحـقــت الابــل و لا رديـتــهــا
= فرزوا علي الخرقة السودائي

لـحـقـت شـيــخ الـقــوم ثــــم قضـعـتـه
= قعـضــة جــمــال الــصــدر بالظـلـمـائي

و ذبــحــت مـنـهــم سـبـعــةٍ أو ثـمـانـيــه
= و رديــــت جــزلاهــم عــلــى الـهــزلائي

لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا
= و مـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا سودائي

هــذا و أنـــا مـــا جـيــت حـــروة بيـتـهـم
= ايضا و لا بلّقت بها عينائي

تـأبــى عـــن الـطـمـع الـزهـيـد نـفـوسـنـا
= و فـروجـنــا تــأبــى عــــن الـفـحـشـائي

حـنــا حـصــاة المنجـنـيـق عـلــى الــعــدا
= و حـنــا شـــراب الـســم و حــنــا الــدا ئي

و حـنــا نـديـّـن جــارنــا مــــن كـيـلـنـا
= و نـديــنــه ديـــــنٍ مـن غــيــر وفــا ئي

و نـصـبــر و لو طــــق الـقـصـيـر خـيــارنــا
= مـــن خـوفــةٍ تـشـمـت بــنــا الأعــدا ئي

و حـنـا كـمـا حـضـفٍ ربـــا فـــي روضـــةٍ
= مـشـروبــة الــمــاء و الــنــدى و هــوائي

مـشـروبــة الــمــاء و الــنــدى مـتــضــرّمٍ
= عـيـنـيـه تــوضــي كـنّــهــا شـمـعـائي

فــإن كـنـت يــا أبــن الـعـم أكـثـر عـــزوةٍ
= فــأنــا و ربــعــي حــضـــرة الـهـيـجـائي

يومي لحقتك بالمضيق و قلت لك
= قدم و وخر مابغيت جزائي

شــهــرت راس الــرمــح ثــــم ركــزتــه
= بـالـمــهــره الـمـقــذولــة الـشـقــرائي

تـضـدّونـنـا بـالـكـثـر و حــنــا نـضــدكــم
= ضــــد الـمـحـيـم الــلـــي ورد لـلـمـا ئي

و تــــرى الــدجــاج كـثـيــرةٍ أفـراخــهــا
= و الـــحـــرار قـلـيــلــة الإضــنــائي

إذا ربــــى بـالــوكــر حـــــرٍ أفــحـــجٍ
= تــــازي جـمـيــع الـطـيور حــدا ئي

انشد سربة بني كنانة انهم
= بيض الوجيه طعانة الاعدائي

ثـــم أنـشــد ربـيـعــة ابــــن مــقــدّمٍ
= راعــــي الـقـبــا و الـجـوخــة الـحـمـرائي

و طـعـنـت أنـــا بـالـخـيـل طــعــنٍ جــيّــد
= حــتــى كـســيــت قـطـيّـهــن بـدمــائي

و الـظـعـن يـامــا ذدتـكــم عــــن قــربــه
= ذود الـظــوامــي عـــــن ورود الــمــائي

عـدّيـتـكــم عـنــهــن و لا تـرعـونـهـن
= مـن خــوفــتـــي خـلــيــتــم الأثـــوائي

لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا
= و مـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودائي

أقـفــت مع بدوٍ لــكــن ظـعـونـهـم
= نــخــلٍ تـمــيــل بـروســهــا الأقـنــائي

ظـعــنٍ قـصــا عـنــا بـضـامـرة الـحـشــا
= غــــرّا الـجـبـيــن كـريــمــة الآبــائي

يالله يــــا مـــــولاي تـجــمــع بـيـنـنــا
= عــنــد الـــــوداع و حـــــزة الـفـرقـائي

ثـــم الـصــلاة عــلــى الـنـبــي مـحـمــدٍ
= عد ما غنت فوق البنا الورقائي

منقول بتصرف و انتم سالمون و غانمون و السلام .

 







توقيع :

  رد مع اقتباس
قديم 10-19-2007, 09:42 PM   رقم المشاركة : 2
مشرف قسم






بدر القباني غير متصل

بدر القباني is on a distinguished road


 

يعطيك العافية

على الموضوع والقصيدة

مشكووورررر

 







توقيع :

[align=center]





[img]http://www.albrari.com/vb/uploaded/110_01258353432.gif[/img]



[img]http://www.albrari.com/vb/uploaded/110_11258353432.jpg[/img][/align]
  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2007, 08:19 AM   رقم المشاركة : 3
فريق الاشراف
 
الصورة الرمزية محمد القباني






محمد القباني غير متصل

محمد القباني is on a distinguished road


 

مشكور خيال الغلباء على الإيضاح والنقل الطيب بارك الله فيك

 







توقيع :

[frame="6 70"]أمة لاتعرف تاريخها .. لاتحسن صياغة مستقبلها[/frame]

[align=center][/align]


[align=center]

[/align]
  رد مع اقتباس
قديم 12-03-2007, 05:37 PM   رقم المشاركة : 4
عضو فعال
 
الصورة الرمزية خيال الغلباء





خيال الغلباء غير متصل

خيال الغلباء is on a distinguished road


 

اخواني الكرام بدر القباني ومحمد القباني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد شكرا جزيلا لكم على مروركم الكريم بشعر الفارس الشاعر / أبي حمزة العامري رحمه الله والله يعافيكم ويبارك فيكم ولاشكر على واجب وأبشروا بالذي يسركم على حسب الاستطاعة ان شاء الله هذا وتقبلوا فائق شكري وامتناني مقرونا بجزيل محبتي واحترامي مع أطيب الامنيات واسلموا وسلموا والسلام .

 







توقيع :

  رد مع اقتباس
قديم 01-10-2008, 02:33 PM   رقم المشاركة : 5
عضو فعال
 
الصورة الرمزية خيال الغلباء





خيال الغلباء غير متصل

خيال الغلباء is on a distinguished road


 

بسم الله الرحمن الرحيم

( شعر أبي حمزة العامري رحمه الله )

اخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات القبابنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لعل المتأمل بأشعار أبي حمزة يجدها تحتل موقعا وسطا بين الفصحى والعامية في الصيغ الصرفية والتراكيب الإشتقاقية والقواعد النحوية . ونجد كذلك بعض أبياته لا يستقيم وزنها إلا إذا نطقنا مفرداتها نطقا فصيحا . وكذلك نجد في أشعاره الكثير من الألفاظ الفصحى التي لم يستخدمها شعراء النبط من بعده الذين أوغلوا في العامية وزادوا باللحن في الإعراب والإشتقاق . علاوة على بنائه لقصائده جميعها على بحري البسيط والرجز نجد بشعره نزرا من الألفاظ الملحونه . والإشتقاقات الخاطئه . علاوة على أن أبي حمزة بنفسه يصف قصيدته إنها نبطية في نهاية قصيدته الدالية حيث يقول :

الله من بيت وقصيدة شاعر
= عند الأمور المعضلات حميدا

كالـدر إلا أنهـا " نبطيـة "
= تحلى على التكرير والترديدا

ويقول الدكتور / سعد الصويان بهذا الشأن ." و من الواضح أن التشكل في شعر أبي حمزة وظيفته إيقاعية وليست نحوية , فالوظائف النحوية التي كانت لحركات الإعراب تلاشت ولم يبق إلا الوظيفة الإيقاعية , أي أننا نضيف التشكيل إلى بعض الكلمات وننطقها نطقا متفاصحا لإقامة الوزن لا غير , دون تحميل هذه الحركات أي دلالة نحوية , فالحركات هنا ليست حركات إعراب وإنما هي مجرد حركة حرف مقابل ساكن وأي حركة تنتقل خلالها عضلات النطق من ساكن إلى ساكن وليس النطق والتشكيل هما المقياس الوحيد الذي نحكم به على فصاحة القصيدة أو عاميتها . حينما ندقق في القاموس اللغوي لقصائد أبي حمزة نجد أنها مثلما تحتوي على مفردات فصيحة أندثرت واختفت من الشعر النبطي في حقبه المتأخرة فإنها تحوي على مفردات عامية لا وجود لها في معاجم الفصحى " ولهذا التقارب الشديد في شعر أبي حمزة بين الفصيح والعامي فإنه يمكننا القول أن قصائد " أبو حمزة العامري " هي من أقدم القصائد النبطية التي بحوزة الباحثين وهي لذلك تمثل بداية الموروث الشعري النبطي . إن لم تكن تمثل المرحلة الأولى من مراحل الإنتقال اللغوي من الفصيح إلى العامي . هذا وقد أطلعنا أبو حمزة أيضا من خلال قصائده على اسم زوجته التي هام بحبها واسمها " أميمة " وهي التي رمى إليها بجل خطاباته الشعرية والشاهد على مسمى زوجته هو قوله في مطلع قصيدته الدالية :

طرقت أميمٌ والقلاص سجودا
= والنجم هاوي كنه العنقـودا

قامت تمشى بين أرجل أنيَقٍ
= فيهن من سود الرحال لهودا

وأشهر قصائد الفارس الشاعر / أبي حمزة العامري رحمه الله على الاطلاق هي الهمزية المنسوبة اليه كما نسبت الى شعراء متاخرين بعده مثل الغيهبان المري وحميدان الشويعر الخالدي ويقول في همزيته :

يـــا خـلـتـي عـوجــوا بــنــا الأنـضـائي
= نـبـصــر بــــدارٍ عــذبـــة الـجـرعـائي

دارٍ بكت ربعً ســكـــن في حـيّــهــا
= أوزا بــحــالــي شــوفــهــا وبــكــائي

أودى بــهــا صــفــق الــريــاح ولا بــقــى
= إلا الــرســوم ومــــا يـهـيــض عــزائي

دارٍ لـمـوضــيــة الـجـبــيــن لكــنــهــا
= بــــدرٍ يــفــاوج حــنـــدس الـظـلـمـائي

أو مـشـعـلٍ جـنــح الـدجــى مـــن قـابــسٍ
= أو بــــارقٍ يــوضــي مــــن الـمـنـشـائي

أيمن ضبـيـعـي فـــي دعـاثـيـر الـغـضـا
= مـقـصــد مـغـيــب الـنـجـمـة الـجــوزا ئي

طـلّـت بـهـا عـنـسـي تـــدور وظـــلّ بـــي
= وجـــدٍ تـوقّــد فــــي كـنـيــن أحـشـائي

مــن بـاكـرٍ حـتـى هـفـت شـمــس الـضـحـى
= لـمـغـيـبـهـا وأقــتــادهــا الـمـمـسـائي

إذا تـبــســم عـــــن ثـنــايــا ذبّـــــل
= كـالـلــؤلــؤ الـمـنــثــور لـلــشــرائي

والا كــمــا ضــيــق الـسـحــاب الـهـامــع
= غـــــرٍ غــريـــرٍ جـــــادلٍ نـعـسـائي

هـيـفــا هــنــوفٍ كــاعــبٍ غـطــروفــة ٍ
= تــذبــح بـرمـقــة عـيـنـهــا الـنـجـلائي

لــــم تـشـتـكـي رمــــدأ ولا مـصـبـوبــةٍ
= كــــــلا ولا مـشــبــوحــةٍ قـلــبــائي

إلا كـمــا عـيــن الـجــداة مــــن الـمـهــا
= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودا ئي

بـيـضــاء مـقـنّــاة الـبــيــاض بـحــمــرةٍ
= كـالـتـبـر خــالـــط فــضـــةٍ بـيـضـائي

لا بـالـقـصـيـرة بــالــقــوام ولا الـــتـــي
= جــــردا الـعــظــام طـويــلــةٍ نـوقــائي

عـريـبــة الألــفـــاظ غــيـــر قـريــفــةٍ
= مــــن قـومـهــا بــالـــذروة الـعـلـيـائي

أســري لـهـا والـلـيـل مـــا حـــتّ الـنــدى
= وبـسـاقــتــي ضــــــواريها تــحــدا ئي

مـتـقـلـدٍ صــافــي الـحــديــد الــصـــارم
= وافي الـذبــاب يـنــوض فـــي يـمـنـائي

يقلط بــه القـلـب الجـسـور عـلــى الـعــدا
= نــعــم الـرفــيــق بـلـيـلــةٍ ظـلـمـائي

أيـضــا وحـدبــا فـــي حــزامــي كـنـهــا
= ســــــم الأفـــاعـــي أو زلال الــمــائي

هـمـزتـهـا بالـنـايـفـه مــــن أصـابــعــي
= وفــــزت فــزيــز الــجــادل الـكـسـلائي

أنــا أبــو حـمــزة مـــن سـلالــة عـامــر
= خـيّـالــهــا الــمــعــروف بـالـهـيـجـا ئي

ولا أبـيـع حـقــي من الـسـفـاه ولـــو بـقــت
= سـمـامــتــي لـلـنـاظـريــن حــدبــائي

ولــــم تـلـقـنــي يــومـــا أدرّج ضــلّـــع
= أيضا ولا مــــع ثــلـــةٍ مـــــن شــا ئي

ولــــم تـلـقـنــي إلا عــلـــى يـعـبـوبــة
= نــوطــا الـعـنــان طـويــلــة الـعـلـبـائي

مـــا يـقــدر الـرجــل الـقـصـيـر يـعـنّـهـا
= إلا أنه يرقى لها ســنــدا ئي

شـبّـهــت مـنـخـرهـا بكـوكــب عـيــلــمٍ
= فــحّــش عـلـيــه الـمــايــح الــروائي

وأذنــيــن قـلّـطـهـا الـمــعــذر كـنــهــا
= كـافــور عـيـطـا فـــوق جــــارِ الـمـائي

ومــعــارفٍ عــلــى الـتــرايــب كـنّــهــا
= مـشــع الـحـريـر إن جـــالـهــا الـشـرائي

والـذيــل مـنـهـا مـثــل رايــــح مــزنــةٍ
= شـخـتـور صـيــفٍ هـــل مــنــه الـمـا ئي

وحــوافــرٍ مــثــل الــقـــداح مـكـفّـيــة
= صــــمٍ صـــــلابٍ تــجـــرح الـبـيـدائي

كـالـفــهــد بـــالأوثــــاب إلا أنـــهــــا
= خــلــف الـتـوانــي كـنّــهــا عـرجــائي

شـدّيـتــهــا بـحـزامــهــا وأدّبــتــهـــا
= لـيـن أنـهــا جـــت لـــي عـلــى مـجـرا ئي

وإن لـحـقــت الابــل ولا رديـتــهــا
= فرزوا علي الخرقة السودائي

لـحـقـت شـيــخ الـقــوم ثــــم قضـعـتـه
= قعـضــة جــمــال الــصــدر بالظـلـمـائي

وذبــحــت مـنـهــم سـبـعــةٍ أو ثـمـانـيــه
= ورديــــت جــزلاهــم عــلــى الـهــزلائي

لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا
= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا سودائي

هــذا وأنـــا مـــا جـيــت حـــروة بيـتـهـم
= أيضا ولا بلّقت بها عينائي

تـأبــى عـــن الـطـمـع الـزهـيـد نـفـوسـنـا
= وفـروجـنــا تــأبــى عــــن الـفـحـشـائي

حـنــا حـصــاة المنجـنـيـق عـلــى الــعــدا
= وحـنــا شـــراب الـســم وحــنــا الــدا ئي

وحـنــا نـديـّـن جــارنــا مــــن كـيـلـنـا
= ونـديــنــه ديـــــنٍ بغــيــر وفــا ئي

ونـصـبــر ولو طــــق الـقـصـيـر خـيــارنــا
= مـــن خـوفــةٍ تـشـمـت بــنــا الأعــدا ئي

وحـنـا كـمـا حـضـفٍ ربـــا فـــي روضـــةٍ
= مـشـروبــة الــمــاء والــنــدى وهــوائي

مـشـروبــة الــمــاء والــنــدى مـتــضــرّمٍ
= عـيـنـيـه تــوضــي كـنّــهــا شـمـعـائي

فــإن كـنـت يــا ابــن الـعـم أكـثـر عـــزوةٍ
= فــأنــا وربــعــي حــضـــرة الـهـيـجـائي

يومي لحقتك بالمضيق وقلت لك
= قدم ووخر ما بغيت جزائي

شــهــرت راس الــرمــح ثــــم ركــزتــه
= بـالـمــهــره الـمـقــذولــة الـشـقــرائي

تـضـدّونـنـا بـالـكـثـر وحــنــا نـضــدكــم
= ضــــد الـمـحـيـم الــلـــي ورد لـلـمـا ئي

وتــــرى الــدجــاج كـثـيــرةٍ أفـراخــهــا
= والا الـــحـــرار قـلـيــلــة الإضــنــائي

إذا ربــــى بـالــوكــر حـــــرٍ أفــحـــجٍ
= تــــازي جـمـيــع الـطـيور حــدا ئي

انشد سربة بني كنانة إنهم
= بيض الوجيه طعانة الأعدائي

ثـــم أنـشــد ربـيـعــة بــــن مــقــدّمٍ
= راعــــي الـقـبــا والـجـوخــة الـحـمـرائي

وطـعـنـت أنـــا بـالـخـيـل طــعــنٍ جــيّــد
= حــتــى كـســيــت قـطـيّـهــن بـدمــائي

والـظـعـن يـامــا ذدتـكــم عــــن قــربــه
= ذود الـظــوامــي عـــــن ورود الــمــائي

عـدّيـتـكــم عـنــهــن ولا تـرعـونـهـن
= مـن خــوفــتـــي خـلــيــتــم الأثـــوائي

لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا
= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودائي

أقـفــت مع بدوٍ لــكــن ظـعـونـهـم
= نــخــلٍ تـمــيــل بـروســهــا الأقـنــائي

ظـعــنٍ قـصــا عـنــا بـضـامـرة الـحـشــا
= غــــرّا الـجـبـيــن كـريــمــة الآبــائي

يالله يــــا مـــــولاي تـجــمــع بـيـنـنــا
= عــنــد الـــــوداع وحـــــزة الـفـرقـائي

ثـــم الـصــلاة عــلــى الـنـبــي مـحـمــدٍ
= عد ما غنت فوق البنا الورقائي

وعصر الفارس الشاعر / أبي حمزة شفيع العامري هو القرن الثامن الهجري . ويؤيد ذلك ما جاء عند ابن شدقم ويؤكد عصر الشاعر . وقد كتب الأستاذ / سعد بن عبد الله الحافي في جريدة الرياض : السبت 22 شوال 1428 هـ - 3 نوفمبر 2007م - أن هذا الجزء لإيضاح ما التبس بشأن نسب وزمن شفيع أبو حمزة العامري والذي قالوا أن ما ذكرته يتعارض مع ما ذكره الدكتور سعد الصويان "( لا نجد في قصائد أبي حمزة ما يشير بشكل قاطع وواضح إلى زمنه أو يحدد موطنه أو قبيلته أو يلقي أي ضوء على شخصيته التي نجهلها تماما ) وأنه بناء على ما ورد في إحدى قصائد أبي حمزة وضع احتمالية أن يكون مدح / كبيش بن منصور بن جماز". عليه أقول أن الدكتور سعد الصويان أستاذ الجميع وله جهود كبيرة وقد خدم أدبنا الشعبي وهو حريص على استقصاء المعلومة الصحيحة ، ولكن عندما كتب ذلك أعتقد أنه لم يكن اطلع على ما جاء عند ابن شدقم ( الذي كان حيا 109هجرية ) وهو نص نفيس واضح وقوي يدل على أن ممدوح أبا حمزة هو الأمير / كبش بن الأمير أبي عامر منصور والذي تولى إمارة المدينة سنة 725هجرية وقيل 727هجرية وقتل في نهاية شهر رجب من عام 729هجرية . حيث استشهد بقصيدة أبي حمزة وذكر مناسبتها بقوله " إن الأمير حمزة العقيلي كان سخياً كريماً مفرطاً وكانت زوجته تمنعه من ذلك فلطمها ذات يوم لتعرضها له فهجرته لقلة ما في يده فرحل قاصدا كبش بهذه الأبيات وكانت ركابه التي رحل عليها سبعة عشر بعيراً وذكرها في هذه القصيدة ".

وهذا النص يؤكد أن الأمير كبش هو ممدوح الشاعر في القصيدة التي تفردت بها مخطوطة الشعر النبطي لجامع مجهول ولم ترد هذه القصيدة في غير المصدرين السابقين .

أما من ناحية قبيلة الشاعر ونسبه فقد جاء في مخطوط ( مجموع شعر نبطي )لجامع مجهول أن اسمه( أبو حمزة شفيع )، وبذلك عرفه سليمان الدخيل في مخطوط كتاب البحث عن أعراب نجد ، وجاء عند ابن شدقم في تحفة الأزهار أن اسمه ( حمزة العقيلي )، وسماه الحاتم ( أبو حمزة العامري )، ثم نجد الشاعر يعرف بنفسه قائلاً :

أنا أبو حمزة والذي يدنى له
= من خيل نجد مهرة شعوائي

وفي بيت آخر يذكر الشاعر كنيته وقبيلته :

إني أبو حمزة ذوابة عامر
= خيالها المعروف بالهيجائي

ثم نجد الشاعر في قصيدة أخرى يؤكد كنيته بأبي حمزة عندما أوصى ابنه ( حمزة ) على أخواته يوم أحس بدنو أجله :

أوصيك يا حمزة بها هي وأختها
= كسلا ولا يعطى الوصاة علولا

وكذلك قول الشاعر مفتخراً في هذا البيت :

قومي شبانه ذو المفاخر والعلا
= والعود ينبت في مكانه عودا

فهذا نص صريح على أن قومه شبانه ، وفي موضع آخر يذكر أن أبناء عمومته هم بني سنان في هذه الأبيات :

فانشد سراة بني سنان حيثنهم
= بيض الوجيه طعانة الأعدائي

عن سبهم عرضي وعن تشميتهم
= قيل محل سبهم أبائي

وجميع هذه الدلائل لا تعارض بينها فالشاعر يكنى بأبي حمزة بدلالة ما جاء في أبيات متفرقة للشاعر نصت عليها بشكل واضح ثم يؤكد ذلك مصرحاً في قصيدة الوصية بأن اسم ابنه حمزة ، وهذا لا يتعارض مع ما جاء عند ابن شدقم بأنه ( حمزة )، حيث قد يكون طمست الكنية أو لم تكن واضحة ، أما من ناحية أن اسمه شفيع فقلت ذلك بدلالة ما جاء في مخطوط مجموع شعر نبطي لجامع مجهول ويؤكده سليمان الدخيل في مخطوط كتاب البحث عن أعراب نجد .

أما من ناحية أن قبيلته شبانة فقلت ذلك بناء على نص واضح في قصيدته يقول ( قومي شبانة )، ويؤكد ذلك السياق لقصيدة الهمزية التي تطرق فيها الشاعر الى الاختلاف بينه وبين أبناء عمومته بنو سنان بن غفيلة بن شبانة بن قديمة بن شبانة .

أما من ناحية أنه من بني عامر ويقال له العامري فقلت ذلك بدلالة ما نصت عليه قصيدة الشاعر ( إني أبو حمزة ذوابة عامر ). ويؤكد ذلك أن شبانة من بني عامر بن عوف بن مالك بن عامر .

أما من ناحية أنه من بني عقيل فقلت ذلك بدلالة ما جاء عند ابن شدقم ( حمزة العقيلي ). ويؤكد ذلك أن عامر بن عوف بن مالك بن عامر من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .

وقد خلصنا من كل ذلك إلى أن الشاعر هو / أبو حمزة شفيع من بني شبانة بن قديمة بن شبانة بن عامر بن عوف بن مالك بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . وأي تحديد لعصر أو نسب للشاعر يختلف عن ما ذكرنا فذلك ظن وتوهم ما لم يعتمد على دليل أو نص واضح . ولقد كثر الاختلاف حول شخصية الشاعر الفارس / أبي حمزة العامري رحمه الله وذلك لوجود قصيدتين غير قصيدته على نفس الروي والردف والقافية الأولى لحميدان الشويعر الخالدي والثانية للغيهبان المري والقول الراجح حول شخصية أبي حمزة العامري ما جاء في مقال لـ داهم العصيمي في جريدة ( اليوم ) يقول داهم العصيمي :

الأخ سالم صليم المشرف على ملحق ( في وهجير ) بجريدة ( اليوم ) الموقرة ردا على ما تفضل به الشاعر سالم بن محمد المري حول ما ورد في موضوع ( تضمين القصيدة الشعبية مفردات من الفصحى ) المنشور في العدد 11346 في ملحق( في وهجير ) يوم الخميس 20 جمادى الأولى 1425 هـ حيث استنكر نسبة بيتي القصيدة الهمزية لأبي حمزة العامري السبيعي مؤكدا إنها لحمد الغيهبان المري يسعدني أن أوضح التالي :

الأبيات نسبها لأبي حمزة العامري الأديب الشيخ عبدالله بن خميس في كتابه الشهير : من القائل ؟. الجزء الثالث , صفحة 383 و يمكن العودة لذلك . وقد نقلت لنا بأكثر من رواية عن طريق المشافهة منسوبة لأبي حمزة .

الأبيات أوردها لأبي حمزة العامري الأديب عبدالله الحاتم في كتابه ( خيار ما يلتقط من الشعر النبط, الجزء الأول , الطبعة الثالثة 1981 م .صفحة 34 ). كما أورد قصيدة أخرى لأبي حمزة مطلعها

حي المنازل من قادات الأطلالي
= من حيث ينقاد سيل الما ليا سالي

سيل البراعيم يوم الدار جامعة
= حتى خلت من وشاة السو غفالي

ذكر الأديب : فهد الربيعان أن أبا حمزة العامري شاعر مجيد من مخضرمي القرن العاشر الهجري وفارس مشهور من سبيع من سلالة عامر قصيدته المشهورة ( التي منها الأبيات الموردة ) لا تخفى مطلعها :

ياخلتي عوجوا بنا الأنضائي
= نبصر بدار ٍ عذبة الجرعائي

إلى أن قال :

من قول أبو حمزة سليل لعامر
= خيالها المعروف بالهيجائي

تأبى عن الطمع الزهيد نفوسنا
= وفروجنا تأبى عن الفحشائي

نقل أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري في كتابه ( ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد ) مطلع هذه القصيدة لأبي حمزة عن الأديب عبدا لله الحاتم وزاد أبو عبدالرحمن إنها على بحر الكامل .

لم ينسبها أحد للغيهبان إلا ابن فردوس في ديوانه صفحة 283. ( برواية مختلفة التراكيب عما أورد الأخ سالم المري وبأبيات مختلفة أيضا عن قصيدة أبي حمزة مع أن بينهما أكثر من بيت مشترك .

للتنبيه فقط فان رواية الأخ الشاعر الفاضل : سالم المري للأبيات فيها بعض الكسور مثلا عجز البيت إلا نهار ميرادنا الأطوائي ) تستقيم بكونها ( إلا بوردتنا على الأطوائي , كما رواها الظاهري ). أيضا الواو زائدة هنا ( بيضا ومخالطة البياض بصفرة ) . أيضا ( والستر تحت العمامة الصعيائي )مكسور والتصويب ( والستر تحت العمّة الصعيائي ), بتشديد الميم يبدو أن القصيدتين الهمزيتين لأبي حمزة العامري والغيهبان المري مستقلتان وقد تداخلتا بشكل كبير وتبادلتا بعض الأبيات خاصة المشهورة منها وذلك عبر تكرار الرواية وعدم دقتها بفعل تعاقب الزمن نظرا لاشتباه القافية وشهرتها والبحر المميز . أيضا لأن القصيدة من نفائس الشعر العامي فانه من غير المستغرب جنوح الرواية فيها وتطور التنازع حولها . لك أخي سالم وللجميع تقديري خاصة أخي الشاعر سالم بن محمد المري . منقول بتصرف وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

 







توقيع :

  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2008, 10:51 PM   رقم المشاركة : 6
عضو متميز





ولد بداح غير متصل

ولد بداح is on a distinguished road


 

جزاك الله خير وبيض الله وجهك
موضوع متميز و الفارس الشاعر / أبي حمزة العامري رحمه الله
اشهر من نار على علم
تحياتي لك وتقبل شكري الخاص

 







توقيع :

[align=center][/align]
  رد مع اقتباس
قديم 01-22-2008, 05:31 PM   رقم المشاركة : 7
عضو فعال
 
الصورة الرمزية خيال الغلباء





خيال الغلباء غير متصل

خيال الغلباء is on a distinguished road


 

أخي الكريم / ولد بداح السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : شكرا جزيلا لك على مرورك الكريم بشعر الفارس الشاعر / أبي حمزة العامري رحمه الله والله يجزاك خير ويعافيك ويبارك فيك ويبيض وجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه هذا وتقبل فائق شكري وامتناني مقرونا بجزيل محبتي واحترامي مع أطيب الامنيات واسلم وسلم والسلام .

 







توقيع :

  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2008, 10:47 AM   رقم المشاركة : 8
مشرف
 
الصورة الرمزية حد الرهيف






حد الرهيف غير متصل

حد الرهيف is on a distinguished road


 

مشكووووووووووور وماقصرت ,, موضوع متميز بصراحه ,, لاهنت .

 







توقيع :

  رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008, 04:09 PM   رقم المشاركة : 9
عضو فعال
 
الصورة الرمزية خيال الغلباء





خيال الغلباء غير متصل

خيال الغلباء is on a distinguished road


 

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات القبابنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لعل المتأمل بأشعار الشاعر الفارس أبي حمزة العامري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يجدها تحتل موقعا وسطا بين الفصحى والعامية في الصيغ الصرفية والتراكيب الإشتقاقية والقواعد النحوية ونجد كذلك بعض أبياته لا يستقيم وزنها إلا إذا نطقنا مفرداتها نطقا فصيحا وكذلك نجد في أشعاره الكثير من الألفاظ الفصحى التي لم يستخدمها شعراء النبط من بعده الذين أوغلوا في العامية وزادوا باللحن في الإعراب والإشتقاق علاوة على بنائه لقصائده جميعها على بحري البسيط والرجز نجد بشعره نزرا من الألفاظ الملحونه والإشتقاقات الخاطئة علاوة على أن أبي حمزة بنفسه يصف قصيدته إنها نبطية في نهاية قصيدته الدالية حيث يقول :

الله من بيت وقصيدة شاعر
= عند الأمور المعضلات حميدا

كالـدر إلا أنهـا " نبطيـة "
= تحلى على التكرير والترديدا

ويقول الدكتور / سعد الصويان بهذا الشأن : " ومن الواضح أن التشكل في شعر أبي حمزة وظيفته إيقاعية وليست نحوية فالوظائف النحوية التي كانت لحركات الإعراب تلاشت ولم يبق إلا الوظيفة الإيقاعية أي أننا نضيف التشكيل إلى بعض الكلمات وننطقها نطقا متفاصحا لإقامة الوزن لا غير دون تحميل هذه الحركات أي دلالة نحوية فالحركات هنا ليست حركات إعراب وإنما هي مجرد حركة حرف مقابل ساكن وأي حركة تنتقل خلالها عضلات النطق من ساكن إلى ساكن وليس النطق والتشكيل هما المقياس الوحيد الذي نحكم به على فصاحة القصيدة أو عاميتها حينما ندقق في القاموس اللغوي لقصائد أبي حمزة نجد أنها مثلما تحتوي على مفردات فصيحة أندثرت واختفت من الشعر النبطي في حقبه المتأخرة فإنها تحوي على مفردات عامية لا وجود لها في معاجم الفصحى ولهذا التقارب الشديد في شعر أبي حمزة بين الفصيح والعامي فإنه يمكننا القول أن قصائد " أبو حمزة العامري " هي من أقدم القصائد النبطية التي بحوزة الباحثين وهي لذلك تمثل بداية الموروث الشعري النبطي إن لم تكن تمثل المرحلة الأولى من مراحل الإنتقال اللغوي من الفصيح إلى العامي هذا وقد أطلعنا أبو حمزة أيضا من خلال قصائده على اسم زوجته التي هام بحبها واسمها " أميمة " وهي التي رمى إليها بجل خطاباته الشعرية والشاهد على مسمى زوجته هو قوله في مطلع قصيدته الدالية :

طرقت أميمٌ والقلاص سجودا
= والنجم هاوي كنه العنقـودا

قامت تمشى بين أرجل أنيَقٍ
= فيهن من سود الرحال لهودا

وأشهر قصائد الفارس الشاعر / أبي حمزة العامري رحمه الله على الإطلاق هي الهمزية المنسوبة إليه كما نسبت إلى شعراء متاخرين بعده مثل الغيهبان المري وحميدان الشويعر الخالدي ويقول في همزيته :

يـــا خـلـتـي عـوجــوا بــنــا الأنـضـائي= نـبـصــر بــــدارٍ عــذبـــة الـجـرعـائي
دارٍ بكت ربعً ســكـــن في حـيّــهــا= أوزا بــحــالــي شــوفــهــا وبــكــائي
أودى بــهــا صــفــق الــريــاح ولا بــقــى= إلا الــرســوم ومــــا يـهـيــض عــزائي
دارٍ لـمـوضــيــة الـجـبــيــن لكــنــهــا= بــــدرٍ يــفــاوج حــنـــدس الـظـلـمـائي
أو مـشـعـلٍ جـنــح الـدجــى مـــن قـابــسٍ= أو بــــارقٍ يــوضــي مــــن الـمـنـشـائي
أيمن ضبـيـعـي فـــي دعـاثـيـر الـغـضـا= مـقـصــد مـغـيــب الـنـجـمـة الـجــوزا ئي
طـلّـت بـهـا عـنـسـي تـــدور وظـــلّ بـــي= وجـــدٍ تـوقّــد فــــي كـنـيــن أحـشـائي
مــن بـاكـرٍ حـتـى هـفـت شـمــس الـضـحـى= لـمـغـيـبـهـا وأقــتــادهــا الـمـمـسـائي
إذا تـبــســم عـــــن ثـنــايــا ذبّـــــل= كـالـلــؤلــؤ الـمـنــثــور لـلــشــرائي
والا كــمــا ضــيــق الـسـحــاب الـهـامــع= غـــــرٍ غــريـــرٍ جـــــادلٍ نـعـسـائي
هـيـفــا هــنــوفٍ كــاعــبٍ غـطــروفــة ٍ = تــذبــح بـرمـقــة عـيـنـهــا الـنـجـلائي
لــــم تـشـتـكـي رمــــدأ ولا مـصـبـوبــةٍ= كــــــلا ولا مـشــبــوحــةٍ قـلــبــائي
إلا كـمــا عـيــن الـجــداة مــــن الـمـهــا= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودا ئي
بـيـضــاء مـقـنّــاة الـبــيــاض بـحــمــرةٍ = كـالـتـبـر خــالـــط فــضـــةٍ بـيـضـائي
لا بـالـقـصـيـرة بــالــقــوام ولا الـــتـــي= جــــردا الـعــظــام طـويــلــةٍ نـوقــائي
عـريـبــة الألــفـــاظ غــيـــر قـريــفــةٍ= مــــن قـومـهــا بــالـــذروة الـعـلـيـائي
أســري لـهـا والـلـيـل مـــا حـــتّ الـنــدى= وبـسـاقــتــي ضــــــواريها تــحــدا ئي
مـتـقـلـدٍ صــافــي الـحــديــد الــصـــارم= وافي الـذبــاب يـنــوض فـــي يـمـنـائي
يقلط بــه القـلـب الجـسـور عـلــى الـعــدا= نــعــم الـرفــيــق بـلـيـلــةٍ ظـلـمـائي
أيـضــا وحـدبــا فـــي حــزامــي كـنـهــا= ســــــم الأفـــاعـــي أو زلال الــمــائي
هـمـزتـهـا بالـنـايـفـه مــــن أصـابــعــي= وفــــزت فــزيــز الــجــادل الـكـسـلائي
أنــا أبــو حـمــزة مـــن سـلالــة عـامــر= خـيّـالــهــا الــمــعــروف بـالـهـيـجـا ئي
ولا أبـيـع حـقــي من الـسـفـاه ولـــو بـقــت= سـمـامــتــي لـلـنـاظـريــن حــدبــائي
ولــــم تـلـقـنــي يــومـــا أدرّج ضــلّـــع= أيضا ولا مــــع ثــلـــةٍ مـــــن شــا ئي
ولــــم تـلـقـنــي إلا عــلـــى يـعـبـوبــة= نــوطــا الـعـنــان طـويــلــة الـعـلـبـائي
مـــا يـقــدر الـرجــل الـقـصـيـر يـعـنّـهـا= إلا أنه يرقى لها ســنــدا ئي
شـبّـهــت مـنـخـرهـا بكـوكــب عـيــلــمٍ= فــحّــش عـلـيــه الـمــايــح الــروائي
وأذنــيــن قـلّـطـهـا الـمــعــذر كـنــهــا= كـافــور عـيـطـا فـــوق جــــارِ الـمـائي
ومــعــارفٍ عــلــى الـتــرايــب كـنّــهــا= مـشــع الـحـريـر إن جـــالـهــا الـشـرائي
والـذيــل مـنـهـا مـثــل رايــــح مــزنــةٍ= شـخـتـور صـيــفٍ هـــل مــنــه الـمـا ئي
وحــوافــرٍ مــثــل الــقـــداح مـكـفّـيــة= صــــمٍ صـــــلابٍ تــجـــرح الـبـيـدائي
كـالـفــهــد بـــالأوثــــاب إلا أنـــهــــا= خــلــف الـتـوانــي كـنّــهــا عـرجــائي
شـدّيـتــهــا بـحـزامــهــا وأدّبــتــهـــا= لـيـن أنـهــا جـــت لـــي عـلــى مـجـرا ئي
وإن لـحـقــت الابــل ولا رديـتــهــا= فرزوا علي الخرقة السودائي
لـحـقـت شـيــخ الـقــوم ثــــم قضـعـتـه= قعـضــة جــمــال الــصــدر بالظـلـمـائي
وذبــحــت مـنـهــم سـبـعــةٍ أو ثـمـانـيــه= ورديــــت جــزلاهــم عــلــى الـهــزلائي
لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا سودائي
هــذا وأنـــا مـــا جـيــت حـــروة بيـتـهـم= أيضا ولا بلّقت بها عينائي
تـأبــى عـــن الـطـمـع الـزهـيـد نـفـوسـنـا= وفـروجـنــا تــأبــى عــــن الـفـحـشـائي
حـنــا حـصــاة المنجـنـيـق عـلــى الــعــدا= وحـنــا شـــراب الـســم وحــنــا الــدا ئي
وحـنــا نـديـّـن جــارنــا مــــن كـيـلـنـا= ونـديــنــه ديـــــنٍ بغــيــر وفــا ئي
ونـصـبــر ولو طــــق الـقـصـيـر خـيــارنــا= مـــن خـوفــةٍ تـشـمـت بــنــا الأعــدا ئي
وحـنـا كـمـا حـضـفٍ ربـــا فـــي روضـــةٍ= مـشـروبــة الــمــاء والــنــدى وهــوائي
مـشـروبــة الــمــاء والــنــدى مـتــضــرّمٍ= عـيـنـيـه تــوضــي كـنّــهــا شـمـعـائي
فــإن كـنـت يــا ابــن الـعـم أكـثـر عـــزوةٍ= فــأنــا وربــعــي حــضـــرة الـهـيـجـائي
يومي لحقتك بالمضيق وقلت لك= قدم ووخر ما بغيت جزائي
شــهــرت راس الــرمــح ثــــم ركــزتــه= بـالـمــهــره الـمـقــذولــة الـشـقــرائي
تـضـدّونـنـا بـالـكـثـر وحــنــا نـضــدكــم= ضــــد الـمـحـيـم الــلـــي ورد لـلـمـا ئي
وتــــرى الــدجــاج كـثـيــرةٍ أفـراخــهــا= والا الـــحـــرار قـلـيــلــة الإضــنــائي
إذا ربــــى بـالــوكــر حـــــرٍ أفــحـــجٍ= تــــازي جـمـيــع الـطـيور حــدا ئي
انشد سربة بني كنانة إنهم= بيض الوجيه طعانة الأعدائي
ثـــم أنـشــد ربـيـعــة بــــن مــقــدّمٍ= راعــــي الـقـبــا والـجـوخــة الـحـمـرائي
وطـعـنـت أنـــا بـالـخـيـل طــعــنٍ جــيّــد= حــتــى كـســيــت قـطـيّـهــن بـدمــائي
والـظـعـن يـامــا ذدتـكــم عــــن قــربــه= ذود الـظــوامــي عـــــن ورود الــمــائي
عـدّيـتـكــم عـنــهــن ولا تـرعـونـهـن= مـن خــوفــتـــي خـلــيــتــم الأثـــوائي
لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودائي
أقـفــت مع بدوٍ لــكــن ظـعـونـهـم= نــخــلٍ تـمــيــل بـروســهــا الأقـنــائي
ظـعــنٍ قـصــا عـنــا بـضـامـرة الـحـشــا= غــــرّا الـجـبـيــن كـريــمــة الآبــائي
يالله يــــا مـــــولاي تـجــمــع بـيـنـنــا= عــنــد الـــــوداع وحـــــزة الـفـرقـائي
ثـــم الـصــلاة عــلــى الـنـبــي مـحـمــدٍ= عد ما غنت فوق البنا الورقائي

وعصر الفارس الشاعر / أبي حمزة شفيع العامري هو القرن الثامن الهجري ويؤيد ذلك ما جاء عند ابن شدقم ويؤكد عصر الشاعر وقد كتب الأستاذ / سعد بن عبد الله الحافي في جريدة الرياض : السبت 22 شوال 1428 هـ - 3 نوفمبر 2007م - أن هذا الجزء لإيضاح ما التبس بشأن نسب وزمن شفيع أبو حمزة العامري والذي قالوا أن ما ذكرته يتعارض مع ما ذكره الدكتور / سعد الصويان "( لا نجد في قصائد أبي حمزة ما يشير بشكل قاطع وواضح إلى زمنه أو يحدد موطنه أو قبيلته أو يلقي أي ضوء على شخصيته التي نجهلها تماما ) وأنه بناء على ما ورد في إحدى قصائد أبي حمزة وضع احتمالية أن يكون مدح / كبيش بن منصور بن جماز ". عليه أقول أن الدكتور / سعد الصويان أستاذ الجميع وله جهود كبيرة وقد خدم أدبنا الشعبي وهو حريص على استقصاء المعلومة الصحيحة ولكن عندما كتب ذلك أعتقد أنه لم يكن اطلع على ما جاء عند ابن شدقم ( الذي كان حيا .... هجرية ) وهو نص نفيس واضح وقوي يدل على أن ممدوح أبا حمزة هو الأمير / كبش بن الأمير أبي عامر منصور والذي تولى إمارة المدينة سنة 725هجرية وقيل 727هجرية وقتل في نهاية شهر رجب من عام 729هجرية حيث استشهد بقصيدة أبي حمزة وذكر مناسبتها بقوله : " إن الأمير حمزة العقيلي كان سخياً كريماً مفرطاً وكانت زوجته تمنعه من ذلك فلطمها ذات يوم لتعرضها له فهجرته لقلة ما في يده فرحل قاصدا كبش بهذه الأبيات وكانت ركابه التي رحل عليها سبعة عشر بعيراً وذكرها في هذه القصيدة ". وهذا النص يؤكد أن الأمير كبش هو ممدوح الشاعر في القصيدة التي تفردت بها مخطوطة الشعر النبطي لجامع مجهول ولم ترد هذه القصيدة في غير المصدرين السابقين . أما من ناحية قبيلة الشاعر ونسبه فقد جاء في مخطوط ( مجموع شعر نبطي ) لجامع مجهول أن اسمه ( أبو حمزة شفيع ) وبذلك عرفه سليمان الدخيل في مخطوط كتاب البحث عن أعراب نجد وجاء عند ابن شدقم في تحفة الأزهار أن اسمه ( حمزة العقيلي ) وسماه الحاتم ( أبو حمزة العامري ) ثم نجد الشاعر يعرف بنفسه قائلاً :

أنا أبو حمزة والذي يدنى له
= من خيل نجد مهرة شعوائي

وفي بيت آخر يذكر الشاعر كنيته وقبيلته :

إني أبو حمزة ذوابة عامر
= خيالها المعروف بالهيجائي

ثم نجد الشاعر في قصيدة أخرى يؤكد كنيته بأبي حمزة عندما أوصى ابنه ( حمزة ) على أخواته يوم أحس بدنو أجله :

أوصيك يا حمزة بها هي وأختها
= كسلا ولا يعطى الوصاة علولا

وكذلك قول الشاعر مفتخراً في هذا البيت :

قومي شبانة ذو المفاخر والعلا
= والعود ينبت في مكانه عودا

فهذا نص صريح على أن قومه شبانة وفي موضع آخر يذكر أن أبناء عمومته هم بني سنان في هذه الأبيات :

فانشد سراة بني سنان حيثنهم
= بيض الوجيه طعانة الأعدائي

عن سبهم عرضي وعن تشميتهم
= قيل محل سبهم أبائي

وجميع هذه الدلائل لا تعارض بينها فالشاعر يكنى بأبي حمزة بدلالة ما جاء في أبيات متفرقة للشاعر نصت عليها بشكل واضح ثم يؤكد ذلك مصرحاً في قصيدة الوصية بأن اسم ابنه حمزة وهذا لا يتعارض مع ما جاء عند ابن شدقم بأنه ( حمزة ) حيث قد يكون طمست الكنية أو لم تكن واضحة أما من ناحية أن اسمه شفيع فقلت ذلك بدلالة ما جاء في مخطوط مجموع شعر نبطي لجامع مجهول ويؤكده / سليمان الدخيل في مخطوط كتاب البحث عن أعراب نجد . أما من ناحية أن قبيلته شبانة فقلت ذلك بناء على نص واضح في قصيدته يقول ( قومي شبانة ) ويؤكد ذلك السياق لقصيدة الهمزية التي تطرق فيها الشاعر إلى الإختلاف بينه وبين أبناء عمومته بنو سنان بن غفيلة بن شبانة بن قديمة بن شبانة أما من ناحية أنه من بني عامر ويقال له العامري فقلت ذلك بدلالة ما نصت عليه قصيدة الشاعر ( إني أبو حمزة ذوابة عامر ). ويؤكد ذلك أن شبانة من بني عامر بن عوف بن مالك بن عامر أما من ناحية أنه من بني عقيل فقلت ذلك بدلالة ما جاء عند ابن شدقم ( حمزة العقيلي ) ويؤكد ذلك أن عامر بن عوف بن مالك بن عامر من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وقد خلصنا من كل ذلك إلى أن الشاعر هو / أبو حمزة شفيع من بني شبانة بن قديمة بن شبانة بن عامر بن عوف بن مالك بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وأي تحديد لعصر أو نسب للشاعر يختلف عن ما ذكرنا فذلك ظن وتوهم ما لم يعتمد على دليل أو نص واضح ولقد كثر الإختلاف حول شخصية الشاعر الفارس / أبي حمزة العامري رحمه الله وذلك لوجود قصيدتين غير قصيدته على نفس الروي والردف والقافية الأولى لحميدان الشويعر الخالدي والثانية للغيهبان المري والقول الراجح حول شخصية أبي حمزة العامري ما جاء في مقال لـ داهم العصيمي في جريدة ( اليوم ) يقول داهم العصيمي : الأخ / سالم صليم المشرف على ملحق ( في وهجير ) بجريدة ( اليوم ) الموقرة ردا على ما تفضل به الشاعر / سالم بن محمد المري حول ما ورد في موضوع ( تضمين القصيدة الشعبية مفردات من الفصحى ) المنشور في العدد 11346 في ملحق( في وهجير ) يوم الخميس 20 جمادى الأولى 1425 هـ حيث استنكر نسبة بيتي القصيدة الهمزية لأبي حمزة العامري السبيعي مؤكدا إنها لحمد الغيهبان المري يسعدني أن أوضح التالي : الأبيات نسبها لأبي حمزة العامري الأديب الشيخ / عبدالله بن خميس في كتابه الشهير : من القائل ؟. الجزء الثالث , صفحة 383 ويمكن العودة لذلك وقد نقلت لنا بأكثر من رواية عن طريق المشافهة منسوبة لأبي حمزة . الأبيات أوردها لأبي حمزة العامري الأديب / عبدالله الحاتم في كتابه ( خيار ما يلتقط من الشعر النبط, الجزء الأول الطبعة الثالثة 1981 م صفحة 34 ). كما أورد قصيدة أخرى لأبي حمزة مطلعها :

حي المنازل من قادات الأطلالي
= من حيث ينقاد سيل الماء ليا سالي

سيل البراعيم يوم الدار جامعة
= حتى خلت من وشاة السو غفالي

ذكر الأديب / فهد الربيعان أن أبا حمزة العامري شاعر مجيد من مخضرمي القرن العاشر الهجري وفارس مشهور من سبيع من سلالة عامر قصيدته المشهورة ( التي منها الأبيات الموردة ) لا تخفى مطلعها :

ياخلتي عوجوا بنا الأنضائي
= نبصر بدار ٍ عذبة الجرعائي

إلى أن قال :

من قول أبو حمزة سليل لعامر
= خيالها المعروف بالهيجائي

تأبى عن الطمع الزهيد نفوسنا
= وفروجنا تأبى عن الفحشائي

نقل أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري في كتابه ( ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد ) مطلع هذه القصيدة لأبي حمزة عن الأديب / عبدا لله الحاتم وزاد أبو عبدالرحمن إنها على بحر الكامل . لم ينسبها أحد للغيهبان إلا ابن فردوس في ديوانه صفحة 283. ( برواية مختلفة التراكيب عما أورد الأخ / سالم المري وبأبيات مختلفة أيضا عن قصيدة أبي حمزة مع أن بينهما أكثر من بيت مشترك . للتنبيه فقط فان رواية الأخ الشاعر الفاضل / سالم المري للأبيات فيها بعض الكسور مثلا عجز البيت ( إلا نهار ميرادنا الأطوائي ) تستقيم بكونها ( إلا بوردتنا على الأطوائي كما رواها الظاهري ). أيضا الواو زائدة هنا ( بيضا ومخالطة البياض بصفرة ). أيضا ( والستر تحت العمامة الصعيائي )مكسور والتصويب ( والستر تحت العمّة الصعيائي ), بتشديد الميم يبدو أن القصيدتين الهمزيتين لأبي حمزة العامري والغيهبان المري مستقلتان وقد تداخلتا بشكل كبير وتبادلتا بعض الأبيات خاصة المشهورة منها وذلك عبر تكرار الرواية وعدم دقتها بفعل تعاقب الزمن نظرا لاشتباه القافية وشهرتها والبحر المميز أيضا لأن القصيدة من نفائس الشعر العامي فإنه من غير المستغرب جنوح الرواية فيها وتطور التنازع حولها لك أخي سالم وللجميع تقديري خاصة أخي الشاعر / سالم بن محمد المري . وهناك من نسب أبو حمزة العامري في بني عقيل ومن نسبه إلى بني هلال قال : أحدهم حسب ما رجعت إليه من المراجع فقد أورد أحد المؤرخين قصيدة في أمير المدينة الشريف / كبش بن منصور بن جماز قالها الأمير / حمزة العامري عام 728 هـ ذاكرا مروره بمدينة العيينة :

قلت الشريف بن الشريف أزوره
= ابن الرسول ابن البتول ابن الولي

فأنحييت من حول العيينة ضمراً
= يرفلن أرفال النعام الجفلي

وفي هذا النص عدة فوائد :

1- وصفه بالأمير

2- قربه من مدينة العيينة

3- ذكره بدون كلمة أبو مع أن كتب الشعر النبطي تذكره بإسم أبو حمزة العامري . وأرجح أنه أبو حمزة فالشعر النبطي كتبه أناس مقاربون مكانياً للشاعر بعكس المؤرخ المدني وما اّفة الأخبار إلا رواتها وقد أورد جمّاع الشعر النبطي له عدة قصائد يتضح منها دخوله في مشاحنات سياسية ومعارك واتهامات بالهزيمة وغيرها وقد ذكر بعض المواقع ومنها القطيف والضبيعي ويذكر شخصا يسمى أبو منيف وورد ذكر بنو شبانة وذلك في قوله : في موقف يندب شبانة جدهم .. الخ وقال : الاّخر / لم أجد تعريفاً للشاعر غير ما ذكر في تقديم ابن خلدون للقصيدة فاسمه / سلطان بن مظفر بن يحيى ويرد نسبه في داود بن مرداس بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وفي بني هلال بني شبانة بن الأحيمر الذين قتلوا شيخ بوادي بني هلال الأمير / حسن بن سرحان رحمه الله صهر الشريف / شكر بن أبي الفتوح الهاشمي على أخته الجازية أم الشريف / محمد بن شكر والذي حكم مكة بعد أبيه وجد قبيلة مليح من الروبة من قبيلة سبيع بن عامر الغلباء ثأرا بابن عمهم وذكر أنه من أهل الرياسة فيهم ومناسبة القصيدة : ذكر ابن خلدون أن الشاعر قال القصيدة وهو بالمهدية في سجن الأمير أبي زكريا بن أبي حفص أول ملوك أفريقية وعصر الأمير أبو زكريا كان في مطلع القرن السابع الهجري حيث استقل بأمر أفريقية سنة 625هجرية وتوفي سنة 647هجرية . وبالتالي القصيدة قيلت في تلك الفترة كما أن هناك دلالات قوية في النص تشير إلى : أن الشاعر بدوي قادم من الحجاز متغرب عن أهله وهم بعيدون عن هذه البلاد ( المهدية ) التي سجن فيها كما في البيت الثالث . أن الشاعر يصف الحجاز ونجد والدهناء والصمان وهي في قلب الجزيرة العربية بدءاً من البيت الرابع وحتى العاشر والبيتين الخامس والعشرين والسادس والعشرين . أن الشاعر يتوجد على مرابع الصبا في الحجاز ويذكر ( المسيجيد ) كما في البيت الثالث عشر . أن الشاعر يرد أن يرجع أو ينتظر قدوم بني هلال بن عامر من جهة الشرق كما في البيت الثالث والعشرين . أن الشاعر قد بلغ به الكبر حتى بكى الشباب وبالتالي يفترض أنه من مواليد أواخر القرن السادس الهجري كما دل عليه البيتان الخامس عشر والحادي والعشرون . أن القبائل المهاجرة من الجزيرة لم تهاجر عن بكرة أبيها دفعة واحدة وإنما منهم من بقي وبالتالي الشاعر إما أن يكون من دفعات متأخرة في الهجرة الأفريقية أو أتت به ظروف أخرى فالإتصال بين القبائل في أفريقية والحجاز لم ينقطع إما بداعي القربى أو عن طريق الحج أو عن طريق تجنيد الجيوش أو غيره أما نص القصيدة فيقول فيها :

أقول وفي بوح الدجا بعد وهنه = حرامٍ على أجفان عيني منامها
يا من لقلبٍ حالف الوجد والأسى = وروح هيامٍ طال ما بي سقامها
حجازية ابدوية اعربية = فداوية ولهاء بعيد مرامها
امولعه بالبدو ما تألف القرى = سوى هامل الدهناء تداني خيامها
غياث ومشتاها بها كل شتوه = منجوبة فيها وفيها غرامها
ومرباعها عشب الأراضي من الحيا = توافي من الخور الخلايا جسامها
يشوق شوف العين مما تدارجت = عليها من السحب السواري غمامها
وهذي بكت بالماء وهذي تناطحت = عيون غزار المزن عذب جمامها
كأن العروس البكر لاحت ثيابها = عليها ومن نور الأقاحي خزامها
فلاة ودهناء واتساع ودمنه = ومرعى شوامه في مراعي نعامها
ومشروبها من محض ألبان شولها = غنيم ومن لحم الجوازي طعامها
تغابت عن الأبواب والموقف الذي = يشيب الفتى مما يقاسي زحامها
سقى الله وادي المسيجيد بالحيا = ويالا ويحيى ما بلا من رمامها
مكافاتها با الود منى وليتني = ظفرت بأيام مضت في ركامها
ليالي أقواس الصبا في سواعدي = إذا قمت لم تخطي من ايدي سهامها
وفرسي عديد تحت سرجي مشاقة = زمان الصبا سرجاً وبيدي لجامها
وكم من رداح أسهرتني ولم أرى = من الخلق أبهى من نظام ابتسامها
وكم غيرها من كاعب مرجهنه = أمطرزة الأجفان باهي وشامها
وصفقت من وجدي عليها طريحه = بكفي ولم تنسى خدايد زمامها
ونارٍ حطبها الوجد توهج فالحشا = توهج ولا يطفى من الماء ضرامها
أيا من وعدني الوعد هذا لى متى = فنى العمر في دار عماني ظلامها
ولكن رأيت الشمس تكسف ساعة = ويغما عليها ثم يبدد غيامها
بنودٍ وراياتٍ من الشرق أقبلت = إلينا بعون الله تهفوا أعلامها
ألا وا على بالعين أظعان عزوتي = ورمحي على كتفي وسيري أمامها
أبي نجد عتلت الفرق فوق شامس = أحب بلاد الله عندي حثامها
إلى منزلٍ بالجعفرية إلى اللوى = مقيم بها ما لذ عندي مقامها
وتلقى سراة من هلال بن عامر= يزيل الصدى والغل عني سلامها
بهم تضرب الأمثال غرب ومشرق = إلى قاتلوا قوم سريع انهزامها
عليهم ومن هو في حماهم تحيه = مدى الدهر ما غنى بغينا حمامها
أدع ذا ولا تأسف على سالف مضى = ف ذي الدنيا ما دام

الهوامش :

وهنه : من الوهن وهو الضعف وقال الأصمعي هو حيث يدبر الليل . يا من لقلب مطلع للتوجد استخدمه الشعراء ردحاً من الزمن وتنطق بحذف النون ( يا مل قلب ) ومن ذلك قول شليويح العطاوي من شعراء القرن الثالث عشر :

يا مل قلب عانق الفطر الفيح
= كنه على كيرانهن محزومي

فداوية : من الألفاظ المستخدمة في اللهجة العامية تطلق على الشخص المتغرب عن أهله - يقول أبو دباس من شعراء القرن الثالث عشر :

ترى الفداوي غير وأنت انشد الناس
= راعيه ما يذكر بخير وغيره

الدهناء : منطقة رملية في الجزيرة العربية طيبة المرعى ، في فصل الشتاء تكون دافئة وتلوذ بها الإبل . غياث : من الغيث أي أرضاً صابها المطر . مرباعها : الضمير يعود للناقة الهامل والمرباع باللهجة العامية المكان الذي تقضي به فصل الربيع ومن ذلك قول مشعان بن هذال من شعراء القرن الثالث عشر :

مرباعها الصمان تبعد عن الطاش
= ومقياضها دخنه إليا صرم العود

وتتطابق في المعنى مع أبيات لمحمد بن بليهد من شعراء القرن الرابع عشر :

مشتاهن الدهنا إلى استفحل القر
= من عرقها الأدنى إلى أٍقصى زباره

ومرباعها الصمان إلى طاب وأخضر
= لي زان ضمرانه وزهّر مراره

السحب السواري : السحب الممطرة ليلاً والتي تمر بهذه السهول . تناحطت : النحيط صوت البكاء ويقصد هنا صوت الرعد . ( شوامه ) ذلوله التي ترعى في مرعى النعام . الجوازي : جمع جازية أي الظباء الجازية عن شرب الماء . وهنا يوضح الشاعر عادة عند البدو أنهم يؤكلون ركائبهم مما يأكلون فيقدم لهم حليب الإبل حتى ولو شح عليهم الحليب وكذا تشاركهم أكل لحم الصيد مما يبين مكانتها لديهم وحرصهم عليها . منطقة ( المسيجيد ) في الحجاز بالقرب من المدينة المنورة ونشأة بها قرية بنفس الاسم لهذا العهد . عديد : وهو اسم لمربط خيل في ذلك الوقت ، ومن ذلك قول أبو حمزة العامري من شعراء القرن الثامن :

ويا ما بنا خطية وصوارم
= بيضٍ وكل عديدة هيدكر

رادح : المرأة الثقيلة العظيمة وهو ما يستحسن لدى الشعراء القدامى ومن ذلك قول المرار بن منقذ :

وهي بداء إذا ما أقبلت
= خضمة الجسم رداحُ هيدكر

وكذا قول الشاعر أبو ظاهر يمدح أجود بن زامل في بداية القرن العاشر الهجري :

لعيني كل بهلكة رادح
= صموت الحجل قانية الوشامي

موجهنّة : مستقرة في خدرها لا تكثر من الخروج . الزمام : حلي يعلق بالأنف تستخدمه المرأة للزينة . عنها السواد . ألا وا على : مركب لفظي للتمني والتوجد ، ومن ذلك قول راشد الخلاوي من شعراء القرن العاشر :

ألا وا على يا علي هوجا هجينه
= وثلاث ليالٍ لا مقيل ولاش

الصدى والغل : كناية عن الهم والقهر الذي يعانيه ومن ذلك قول تركي بن حميد من شعراء القرن الثالث عشر :

يجلي صدا قلبي ضبيح المهاريس
= لا قام شراب القهاوي يعومي

بغينا : الغيناء هي الشجرة الخضراء الملتفة الأغصان والنخلة جمعها غين . ادع ذا : لفظة جرى استخدامها بكثرة في الشعر البدوي ومن ذلك قول بن مويم الدوسري من شعراء القرن الرابع عشر :

أدع ذا وقافيها ثلاث خصايل
= خصايلٍ يمدح بها فعالها

منقول بتصرف وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

 







توقيع :

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
متى, العامري, حمزة, شعر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

 

الساعة الآن 09:00 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Powered by Style ALRooo7.NET

Copyright © 2010 alrooo7.net. All rights reserved